 طالب فؤاد عمر ريئس حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا ب ي د ، السلطات البلجيكية اطلاق سراح ممثل الحزب في وروبا عبدالسلام مصطفى وجميع السياسيين الكرد الذين اعتقلوا على خلفية الهجمة التي طالتهم في الرابع من شهر آذار الجاري.جاء ذلك في تصريح لفؤاد عمر رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د، وتابع فؤاد قائلاً: في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الكردي وقواه السياسية أن يتحرك الاتحاد الأوروبي والحكومة البلجيكية لمساندة الحل الديمقراطي للقضية الكردية العادلة ، يتفاجئ الكرد بحملة اعتقلات تطال الساسة الكرد واقتحامها للعديد من المؤسسات المدنية الكردية تحت زرائع وحجج اصبحت مكشوفة لكل من يدرك الف باء السياسة وتتزامن هذه الحملة مع اقتحام مركز الفضائية الكردية روج التي قامت بكسر جدار الصمت والتعتيم خلال احداث انتافضة غربي كردستان ، ضاربين عرض الحائط كل القوانين والحقوق والحريات والقيم الديمقراطي التي يفتخر بها الشعب والمجتمع الاوروبي .
واستطرد عمر قائلاً: ان هذه الحملة التآمرية التي يقودها حلف الناتو برعاية امريكية يتم التخطيط لها منذ ما يقارب العام ، حيث تتبع الولايات المتحدة توجها وسياسة اتجاه القضية الكردية وهذه السياسية ناتجة عن ادراك الولايات المتحدة الامريكية لأمرين اثنين اولهما فشل مشروع سياسة الانكار والابادة العرقية والثقافية المتبعة من قبل الانظمة المستبدة والناكرة للوجود الكردي والمتمثلة بالنظام السوري والتركي والقوى الشوفينية الداعمة لهذه السياسة ، امام المقاومة العنيدة لشعبنا و ضربابت قوات حماية الشعب الكردستاني ، وقد ادركت امريكا ان هذه السياسية لم يعد منها رجاء والتعنت بهذه السياسية سوف يؤدي في النهاية الى امتلاك الكرد لسيادتهم وارادتهم الحرة من خلال بناء نظامهم المتمثل في موديل الاتحاد الكونفدرالي الحر .الامر الثاني تخوف امريكا من تصاعد وتعاظم المد الديمقراطي الجماهيري لحركة حرية كردستان والقوى والاحزاب الديمقراطية التي تتخذ من ارادة الشعب ووحدتهم و من موديل الكونفدرالية الديمقراطية الذي يطرحه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، كنظام لها، وتناضل لحل القضية في جميع اجزاء كردستان هذا التعاظم من شانه ان يقلب التوازنات السياسية في المنطقة لصالح ارادة الشعوب ، هذا الامر يخيف امريكيا والقوى المناهضة للحل الشامل للقضية الكردية .
وجاء في نهاية التصريح الذي ادلى به الدكتور فؤاد عمر رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د، اننا في حزب الاتحاد الديمقراطي ندين ونستنكر هذه السياسة والممارسات القمعية المهينة التي استهدفت ارادة شعبنا الكردستاني ونطالب الحكومة البلجيكية باطلاق سراح عضو مجلس حزبنا وممثلنا في اوروبا السيد عبد السلام مصطفى ورمزي كارتال رئيس المؤتمر الشعبي الكردستاني، وزبير آيدر عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني،وجميع السياسيين الكرد والاعتذار من شعبنا ورموزه السياسية اذ اننا وشعبنا نناضل لحل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية والمشروعة وفق المواثيق الدولية والكونية ونتطلع لبناء جسور الصداقة بين شعبنا والشعب البلجيكي .
|