قال محامي عن ناشط حقوقي سعودي بارز ان موكله سيظل سجينا، بعد اكثر من ثلاث سنوات من القاء القبض عليه لان الادعاء يعد اتهامات ضده وضد ناشطين اخرين.
ويقبع القاضي السابق سليمان الرشودي في السجن بدون محاكمة منذ 2007، بعد ان القي القبض عليه مع ناشطين اخرين عقب كتابة التماس يطالب باصلاحات سياسية مثل سن دستور للبلاد واقرار الحق في التجمع السلمي.
نقل عن حسين جابكين قائد شرطة مدينة اسطنبول التركية قوله ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت اليوم الثلاثاء ما أسفر عن اصابة 15 من أفراد الشرطة في حافلة صغيرة في اسطنبول.
وذكرت وكالة الاناضول للانباء أن الهجوم وقع أثناء مرور الحافلة أمام مستشفى في احدى ضواحي اسطنبول أكبر مدن تركيا.
اعتبر عوزي ديان نائب رئيس الجيش الإسرائيلي السابق اشتراك رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان في أسطول الحرية القادم والذي يجري الإعداد له والتوجه إلى قطاع غزة بمثابة إعلان حرب على إسرائيل، ويجب التعامل بجدية كبيرة من قبل إسرائيل مع هذا الموضوع.
وبحسب ما نشر موقع "إذاعة الجيش" فقد اعتبر ديان التصريحات التي صدرت مؤخرا عن رئيس الحكومة التركية والتي أشارت إلى عزمه المشاركة في أسطول الحرية القادم، تخطيا لخطوط حمراء وبمثابة دفع المنطقة للحرب، حيث أكد "أن على إسرائيل منذ الآن التوضيح لأردوغان وغيره أن هذا خطا أحمر يجب عدم تخطيه، وعلى الجميع أن يدرك أن إسرائيل جادة في هذا الأمر وعليه أن يتحمل النتائج في حال تخطيه لهذه الخطوط الحمراء".
وأضاف الموقع أن رئيس المكتب الأمني والسياسي في وزارة الجيش الإسرائيلي عاموس جلعاد تطرق للأمر قائلا: "مطلوب منا في لحظات التوتر في العلاقات مع تركيا التفكير جيدا وبعمق شديد وإعادة تقييم الأمر بدلا من مهاجمة رئيس الحكومة التركي المنتخب"، وقد رفض التعليق على ما نشرته صحيفة "الصاندي تايمز" اللندنية التي أشارت إلى نية الحكومة التركية إغلاق معسكر أمني إسرائيلي في تركيا.
وفي سياق متصل، وخلال مؤتمر صحافي جمعه مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي يشارك في منتدى اسطنبول، طالب أردوغان وقف ما تقوم به إسرائيل من خروقات ضد القانون الدولي.
أعلن الحرس الثوري حال الطوارئ لمدة 3 أيام، في طهران وأصفهان ونجف آباد وقم ومشهد ومدن أخرى بإيران، بعد مواجهات شديدة بين أتباع منتظري والشرطة في عدة أنحاء من العاصمة الإيرانية.
وهاجمت الشرطة، السبت 26-12-2009، مسيرات العزاء بالهراوات، كما استخدمت الغاز المسيل للدموع، وانهالت على المعزين بالضرب الشديد، بحسب ما أفادت تقارير خاصة من مناطق إمام حسين وفردوسي وولي عصر بشكل خاص.
سبق ذلك إطلاق رجال دين مؤيدون للرئيس محمود أحمدي نجاد مظاهرات أطلقت شعارات ضد المرجع يوسف صانعي، الخليفة المنتظر للمرجع الراحل آية الله منتظري، والذي تتوقع أوساط الإصلاحيين أن يتعرض لمزيد من الضغوط بعد منتظري، قد تصل إلى فرض إقامة جبرية عليه كما حصل مع المرجع الراحل.
وتتفاعل مراسم تأبين المرجع الراحل حسين علي منتظري فصولا بعد قرار الحظر من المجلس الأعلى للأمن القومي، وإصرار أنصاره والأحزاب الإصلاحية على تأبينه ولو بلغ مابلغ، والاعتداء الذي استهدف بيته ومكتبه.
عقب التصريحات الرسمية وغير الرسمية التي تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة بشأن مسألة استيلاء القوات الايرانية على احدى الآبار النفطية الواقعة في حقل فكة، نظمت شركة نفط ميسان امس الجمعة زيارة رسمية للقنوات الاعلامية المحلية والاجنبية الى الموقع لتبيان الحقائق الموجودة على ارض الواقع.
وحول الزيارة ونتائجها قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن «الجانب الايراني انسحب من بئر الفكة بحوالي 50 متراً على خلفية مطالبة الحكومة العراقية باحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه وعدم التجاوز عليها تحت أي ذريعة».
اعتذر رئيس تحرير صحيفة "الرياض" السعودية، تركي السديري، عن مقال له نشره قبل يومين وجاء على صيغة سؤال "لماذا لا يعود لبنان إلى سوريا؟"، معتبراً أنه أخطأ في التصوّر والتعبير.
وقال في مقال الاعتذار المنشور بصحيفة "الرياض" الخميس 15-10-2009 تحت عنوان "نعم لقد أخطأت في تصوري وتعبيري"، إن ما كتبه عن لبنان "بالتصورات الخاطئة التي تضمنها المقال، لو وردت في مقال كاتب آخر وطُلب مني أن أجيزه للنشر لكان المنطق يقضي بأن أرفض نشره".
والسديري الذي أثار جدلاً بمقاله عن عودة لبنان إلى سوريا "ذات الحكم القوي القادر على إذابة تعدد الحكومات داخل لبنان"، عاد واعتذر عن ما طرحه، معتبراً أن هذا عكس خللاً كبيراً في الرؤية للوضع اللبناني من قبله.
وكان السديري قد شرح وجهة نظره بالقول: "خلال أكثر من 40 سنة، لم تستقر أوضاع لبنان، وفترات الاستقرار فيه كانت فترات هدنة لا أكثر". فأساس الحياة السياسية في لبنان، برأيه، هي الحرب الأهلية "وبين كل حرب وحرب توجد هدنة".
أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء 14-10-2009 في مقر الوزارة في بغداد، أن بلاده لن تشارك في أي اجتماعات مستقبلية تخص القضية العراقية السورية وذلك لعدم جديتها أو مساهمتها في حل القضايا العالقة، مشيرا إلى أن القضية تتجه للتدويل، كما أكد زيباري أن العراق طلب من الأمين العام للأمم المتحدة إرسال موظف أممي عالي المستوى لتقييم حجم التدخلات الأجنبية في العراق والتحقق من آثار وعواقب تفجيرات ما يسمى بالأربعاء.
وتعليقا على الموقف العراقي، قال عبدالكريم السامرائي نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان العراقي في اتصال مع "العربية" إنه لايجوز حصر الحديث عن تدخل دول الجوار على الجانب السوري فهناك تدخل كبير من قبل إيران وتشهد بذلك الأدلة والاسلحة وهي بكميات كبيرة.
وأضاف "نحن مع ملف دولي يعنى بالتدخل الاقليمي دون استثناء أي دولة. الكثير من المخابرات العالمية لها تأثير على الشأن العراقي".
وصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبل ظهر اليوم الخميس الى العاصمة بغداد على رأس وفد وزاري كبير، في زيارة رسمية لتفعيل التعاون الستراتيجي بين البلدين، وكان في استقباله في مطار بغداد الدولي رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
ومن المؤمل أن تسفر الزيارة التي تستمر يومين، عن اعلان اولي لمجلس الشراكة بين بغداد وانقرة.
هذا وسوف يلتقي أردوغان خلال الزيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد جلال طالباني وكبار المسؤولين العراقيين كما سيترأس مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاجتماع الثاني للمجلس الاعلى للتعاون الستراتيجي. ومن المقرر ايضا ان يتم خلال زيارة اردوغان للبلاد، بحث قضية المياه واهمية ضمان حصة العراق المائية من نهري دجلة والفرات.
كجزء من مساعيه لحشد الدعم اللازم من معارضي المبادرة الكوردية يخطط رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للتحدث عن المبادرة في خمسين محافظة تركية، بالإضافة الى عدد من العواصم الأوروبية.
وتأتي هذه الزيارات بعد دراسة نتائج استطلاعات الرأي التي أجريت في مناطق مختلفة في تركيا، حيث تبين بأن 20-30% من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم يعارضون المبادرة لذلك قرر أردوغان زيارة الناس والتحدث معهم عن كثب بشأن تفاصيل المبادرة الكوردية وأقناع الرأي العام عن مزايا المبادرة وقد طلب من وزراءه القيام بزيارات مماثلة.
وقعت تركيا وأرمينيا اتفاق سلام تاريخيا يوم امس السبت لاقامة علاقات بينهما وفتح حدودهما المشتركة بعد قرن من العداء الناجم عن أعمال قتل جماعي في الحرب العالمية الاولى تعرض لها أرمن على أيدي القوات العثمانية.
ولكن في إشارة تدلل على العقبات الكثيرة المنتظرة أمام تطبيق الاتفاق أُجلت مراسم التوقيع لأكثر من ثلاث ساعات بعد أن اصطدمت في اللحظة الأخيرة بخلافات حول البيانات التي ستتلى في المراسم مما أرغم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون على الدخول في مناقشات مكثفة مع الجانبين.
اتهم فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري أطرافا في الحكومة العراقية بمحاربة اتفاق الشراكة الستراتيجي بين العراق وسوريا، وذلك على خلفية الأزمة السورية - العراقية إثر تفجيرات الاربعاء الدامية.
وأضاف أن هذه الأزمة المفتعلة جاءت بعد الاعلان عن شراكة ستراتيجية، مما يعني أن هناك أطرافا في الحكومة العراقية غير جادة في استمرارهذه الشراكة.
قال مصدر دبلوماسي عربي في دمشق اليوم السبت ان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سوف يزور سوريا الثلاثاء المقبل، وأنه سيشارك خلال الزيارة في احتفالات ذكرى حرب أكتوبر/تشرين الأول العام 1973 ضد إسرائيل.
وأوضح المصدر ليونايتد برس انترناشونال أن زيارة الملك عبدالله، التي تصادف في السادس من هذا الشهر، "بهذا التوقيت تأتي للمشاركة في الاحتفالات بالذكرى السادسة والثلاثين لذكرى حرب تشرين الأول/ اكتوبر، وهي أول حرب يحقق العرب فيها انتصاراً على اسرائيل".
كتبت صحيفة (الخليج) الاماراتية في عددها الصادر يوم (28/9) خبراً من مراسلها في دمشق، حول موقف العراق من تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في العمليات الارهابية التي تستهدف العراق من خلال الكلمة التي القاها الرئيس جلال طالباني في الجمعية العامة للامم المتحدة.
واعتبر المراسل (وهو سوري مقيم في دمشق!) موقف الرئيس طالباني مغايراً لموقفه الاول الذي جاء بسبب ضغوط قادة المحافظين الجدد في أمريكا على حد زعم المراسل. ولغرض بيان الحقائق ندون مايأتي:
في تقرير له نشر اليوم الخميس 1/10، حث رئيس مجلس المفوضية الأوربية لحقوق الإنسان تركيا ببذل المزيد من الجهود لحماية حقوق الأقليات مثل الكورد. وعبر ثوماس هامبربيرغ رئيس المجلس عن "قلقه الشديد" من بعض القيود الموجودة الآن على بعض المسائل التي تخص هذه الأقليات مثل التعليم والتدريس بلغة الأُمّ.
التقرير لا يرتبط بالإتحاد الأوربي ويفتقر للقوة القانونية ولكنه يمارس ضغطاً سياسياً على أنقرة لمعالجة مشاكل حقوق الأقليات.
كسب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الدعوى القضائية التي رفعها ضد رئيس حزب الشعب الجمهوري CHP دنيز بايكال بتهمة التشهير.
وقد حكمت محكمة في العاصمة أنقرة بأن تصريحات بايكال التي نشرت في صحيفة "راديكال" في 27 من شهر شباط الماضي، تعد تشهيراً، وأمرت المحكمة بأن يقوم بايكال بتقديم تعويض لأردوغان قدره 5000 ليرة تركية فقط.